احتجاجات الغلاء تجتاح مدن المغرب

تعرف مدن المغرب عدّة حركات احتجاجية منذ الأحد، ضد موجة الغلاء، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، والمحروقات، مقابل تدهور القدرة الشرائية للطبقة العاملة.

وخرجت المظاهرات الاحتجاجية التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشكل متزامن، في الرباط، والدار البيضاء، ومراكش، وتطوان، والجديدة، ووجدة، وطنجة، وأغادير.

ونقل موقع “الحرة” الإخباري عن الصحفي محمد عادل التاطو، أن “ارتفاع الأسعار غير المسبوق لمعظم السلع الأساسية، بالإضافة لنقص مادة الحليب، كان وراء حالة الغليان التي تجتاح الشارع المغربي”.

ففي حين ترجع الحكومة المغربية موجة الغلاء، إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا، “تتهم المعارضة حكومة أخنوش بعدم اتخاذ إجراءات كافية لدعم الطبقة الفقيرة والمتوسطة”.

وهو ما يؤكده الباحث السياسي المغربي عبدالسلام المساتي، الذي يشير إلى “غلاء أسعار جميع المواد الأساسية، بشكل يؤثر على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
10 عبوات فقط، هي حصة بقالات الأحياء الشعبية في المغرب من الحليب، بسبب أزمة الندرة الحادّة التي تعرفها هذه المادة في المملكة.

وأصبح المستهلك المغربي يتجوّل بين الدكاكين، للعثور على نصف لتر من الحليب، حسب ما رصده موقع الجزيرة.

يحدث هذا بعد أن تراجع إنتاج الحليب في المغرب، بنسبة 60 بالمئة، مقارنة بالسنوات الماضية. بسبب الجفاف القاسي الذي شهدته البلاد، وارتفاع أسعار الأعلاف وبودرة الحليب في السوق الدولية.وكشف رئيس فيدرالية الجمعيات التجارية والحرفيين بالمغرب عبد الله حنافي، أن ندرة الحليب في الأسواق، رافقتها زيادات معتبرة في الأسعار.

من جهته، قال رئيس فيدرالية منتجي الحليب والمنتجات الفلاحية أحمد بومكريزية، إن 75 بالمئة من تعاونيات الحليب، توقفت عن الإنتاج، إلى غاية العام الجاري.

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: