الشعب الاسباني يخص أطفال الصحراء الغربية بإستقبالات رسمية و شعبية حارة دعما للكفاح الصحراوي وتنديدا بمؤامرة سانتشيز

تعبيرا عن مواقف الدعم و المساندة التي يقدمهاالشعب الاسباني للكفاح الصحراوي من أجل الحرية و الإستقلال ، يحظى أطفال الشعب الصحراوي بإستقبالات رسمية و شعبية دعما للكفاح الصحراوي و تنديدا بمحاولات الإلتفاف على حق الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال، و خاصة بعد موقف رئيس الحكومة الإسبانية الداعم لحل التوسع المغربي المنافي لقرارات الشرعية الدولية التي تكرس القرار الحر و السيد للشعب الصحراوي. و في هذا السياق ،أشرف البرلمان الجهوي بمقاطعة نابارّا الإسبانية بمقرّه الرسمي صبيحة الجمعة على فعاليات حفل إستقبال على شرف رسل السلام الصحراويين المستفيدين من برنامج العطلة الصيفية، ترحيبا بمقدم هؤلاء وعرفانا بجهود العائلات الإسبانية المضيفة لهم، وقد أشار السيد أوناي أويلدي رئيس البرلمان أن” هذا الحدث هو بمثابة شكر وتضامن مع شعب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية “.

ولدى توجّهه الى العائلات المضيفة المتجمهرة داخل القاعة، أشاد رئيس الهيئة التشريعية الجهوية بموقف هذه الأخيرة وتجاوبها السريع بفتح أبواب منازلها على مصراعيها أمام البراعم الصحراويين، مضيفا” هؤلاء الذين يبتعدون عن درجات الحرارة المرتفعة بمخيمات اللاجئين، وكذا الظروف الحياتية الصعبة، يضاف الى ذلك الإنتهاكات الجسيمة بحق ذويهم بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية”. وتوقف رئيس البرلمان خلال حديثه عند الدور البارز الذي تلعبه جمعيات الصداقة والتضامن على مستوى المقاطعة دفاعا عن حقوق الشعب الصحراوي، بالتناغم مع البرلمان الجهوي والهيئات الرسمية الأخرى.

كما تحدّث رئيس البرلمان الجهوي السيد أوناي عن” الدعم الواسع والشعور بالتضامن بأوساط مكوّنات المجتمع المدني بمقاطعة نابارّا بما في ذلك على مستوى البرلمان لفائدة الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وهم الذين لا يشاطرون رئيس الحكومة المركزية موقفه المشين المؤيّد لنظام الإحتلال المغربي بشأن الصحراء الغربية”.

وبدورها، أوضحت السيدة إيصابيل أرامبورو رئيسة المجموعة البرلمانية: السلام والحرية للشعب الصحراوي، أن إستئناف برنامج عطل السلام الذي تعطّل نتيجة تداعيات جائحة كورونا يعدّ أمرا داع للغبطة والسرور.

وسطّرت رئيسة المجموعة البرلمانية تحت أهمية مرامي برنامج عطل السلام السنوي ليس فقط على مستوى المقاطعات الإسبانية، بل خاصة وقعه الإيجابى على العائلات المضيفة، على إعتبار، كما قالت، “أن البنات والبنين الصحراويين أصبحوا يشكّلون جزءا لا يتجزأ من حياتنا، ولأن مسألة التعايش تمثّل فرصة سانحة لكشف مكنونات الثقافة الصحراوية”.

وفي الختام، أثنت رئيسة المجموعة البرلمانية الجهوية على تجاوب وعمل المكتب الجهوي الصحراوي بمقاطعة نابارّا، وجمعيات الصداقة، وهيئة أناص، والعائلات المضيفة، وذلك بإسم جميع الأحزاب السياسية المكوّنة للبرلمان والمنخرطة في المجموعة، وقد تركوا مواقفهم السياسية جانبا، وتحمّسوا لإستقبال الأطفال سفراء الشعب الصحراوي.

وخلال حفل الإستقبال، أبدى الممثل الجهوي بمقاطعة نابارّا الأخ لحبيب أبريكة عبد الرحمان شكره بإسم المكتب الجهوي الى البرلمان الجهوي” المعروف، كما أشار، بموقفه المؤيّد على الدوام للقضية الصحراوية”، مشدّدا على” المغزى العميق لحدث الإستقبال، الذي يوحّد البرلمانيات والبرلمانيين بمقاطعة نابارّا حول الأطفال الصحراويين، مستحضرين هكذا وضعية الشعب الصحراوي والتضامن معها”.

وأبرز الممثل الجهوي الدعم السّخيّ من لدن مقاطعة نابارّا وشعبها عبر المراحل لفائدة الشعب الصحراوي وخاصة لتخفيف معاناة اللاجئين، وهو الدعم الذي مكّن هؤلاء من الصمود والمقاومة والمعنويات المرتفعة لتذليل الصعاب.

وأضاف القول:” لقد أمضى الشعب الصحراوي ما يزيد على 47 عاما مكافحا، مقدّما تضحيات جسيمة لأجل حريته، وسفك دماءا غزيرة في سبيل هذه الأخيرة، وما زال يشير على هذا المنوال. ولا أحد يملك التفويض ليقرّر نيابة عنهم، ولا أحد أيضا يعرف أكثر منهم بخصوص ما يهمّهم. وها نحن اليوم نعيش ظروفا أكثر صعوبة من السابق، ولكن بالتمسّك بعروة الشجاعة وصلابة المقاومة والشكيمة بإمكاننا أن نتجاوز المصاعب بدعمكم لنا وتضامنكم معنا”. يذكر أن حفل الإستقبال جرى بمقر البرلمان الجهوي بحضور عدة شخصيات بينها النائبة الآولى لرئيس البرلمان إينما خوريّو، خوان لويس سانتشيث الكاتب الأول، كريستينا إبارّولا عن هيئة نابارّا سوما، كارلوص مينا عن الحزب الإشتراكي، حزب بيلدو، باتريثيا رويث المديرة العامة لسياسات الهجرة، محمد الغيلاني نائب الممثل الجهوي، كارولينا غارثيّا عن جمعية نابارّا، كولدو مارتينيث عضو مجلس الشيوخ

من جهة أخرى أعرب برلمان مدينة لاريوخا الاسبانية عن تضامنه الثابت مع كفاح الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وذلك خلال استقبال الاطفال الصحراويين، الذين يقضون عطلهم الصيفية بالمقاطعة.

وخلال الاستقبال، تحدث رئيس البرلمان ونوابه مع الاطفال الصحراويين، حيث اعربوا عن تضامنهم الثابت مع كفاح الشعب الصحراوي و قضيته العادلة، وذلك خلال عرض تقديمي بعنوان “السلام و الحرية للصحراء الغربية” .

و تم تسليط الضوء بهذه المناسبة على تضامن مقاطعة لاريوخا مع الشعب الصحراوي و قضيته العادلة و ضرورة مواصلة العمل في جميع المجالات لضمان تمتع الشعب الصحراوي بحقه  بالعيش في سلام و حرية.

ومن جانبه، أكد ممثل جبهة البوليساريو بلاريوخا السيد عبد الله حمد “انه منذ تفعيل هذاالبرنامج في مقاطعة لاريوخا سنة 1993، فإن المنطقة الوحيدة التي لم تخفض من عدد الأسر المضيفة هي هذه المقاطعة”.

و شدد عبد الله حمد، على أهمية الحفاظ على برنامج عطل في سلام ودعم مقاطعة لاريوخا للشعب الصحراوي، الذي يواصل النضال من أجل حريته  واستقلاله.

و في السياق ذاته، تم استقبال مجموعة السفراء الصحراويين الصغار في العديد من البلديات في المنطقة، حيث عبر عمدة لوغرونيو، السيد بابلو هيرموسو دي ميندوزا، الذي شكر العائلات المضيفة على كرمهم، على ان هذا البرنامج يعتبر”مثالا على التضامن والترحيب الذي يقدمه مواطنو لوغرونيو و لاريوخا” للشعب الصحراوي.

كما شكرعمدة لوغرونيو جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية الديمقراطية على ثبات عملها في التخفيف من معاناة الشعب الصحراوي، و اثنى ايضا على ممثل جبهة البوليساريو في لاريوخا على مواصلة هذا النشاط الدؤوب في إنشاء خيوط التواصل و الصداقة بين عائلات لاريوخا والشعب الصحراوي.

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: