الوضع الصحي للسجينين السياسيين الصحراويين الحسين الزاوي و حسن الداه يزداد خطورة و تأزما

يستمر السجينان السياسيان الصحراويان الحسين الزاوي و حسن الداه في الأسبوع الثالث على التوالي في إضرابهما المفتوح عن الطعام ، الذي يخوضانه مضطرين منذ تاريخ 01 نيسان / أبريل 2022 بالسجن المركزي بمدينة القنيطرة / المغرب ، احتجاجا على الظروف السيئة لاعتقالهما الغير شرعي و على تواجدهما في سجن يبعد بأكثر من 1200 كيلومترعن مقر سكناهما بمدينة العيون المحتلة .
و ظل المعتقلان يتواصلان في أيام متقطعة عبر هاتف المؤسسة إلى حدود تاريخ 14 نيسان / أبريل 2022 ، حيث أكدت المختطفة الصحراوية السابقة ” فاطمتو دهوار ” أن ابن اختها ” حسن الداه ” لم يتصل بها منذ أكثر من أسبوع ، و كان آخر اتصال له بها متعبا صحيا و لا يقدر على الكلام ، مؤكدة على أن عدم اتصاله الهاتفي قد يكون مرتبطا بتدوهور وضعه الصحي نتيجة المضاعفات الخطيرة لمعركة الأمعاء الفارغة التي يخوضها رفقة زميله الحسين الزاوي .

يبقى التأكيد على أن السجينين السياسيين الصحراويين الحسين الزاوي و حسن الداه محكومين بأحكام غير شرعية تتراوح مددها ما بين 25 سنة سجنا نافذا و 30 سنة سجنا نافذا على خلفية قضية اكديم إزيك ، حيث تعرض منذ تاريخ 07 تشرين ثاني / نوفمبر 2010 مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و أعضاء من لجنة الحوار المنتدبة عن المدنيين النازحين لهذا المخيم للاختطاف و الاعتقال السياسي و التعذيب و الاغتصاب وسوء المعاملة بمختلف مراكز الاعتقال و السجون المغربية و المحاكمات الغير شرعية بمحاكم عسكرية و مدنية تراوحت بالنسبة للسجناء المتواجدين رهن الاعتقال السياسي ما بين 20 سنة سجنا نافذا و المؤبد ( مدى الحياة ) .
و على هذا الأساس، فإن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، يعلن عن :
تضامنه المطلق مع السجينين السياسيين الصحراويين و مع رفاقهما داخل السجن المركزي بالقنيطرة / المغرب و بباقي السجون المغربية الأخرى .

  • تنديده باستمرار قوة الاحتلال المغربي عبر إدارات السجون إساءة معاملة هذين السجينين و باقي السجناء السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية.
  • تحميله كامل المسؤولية لما قد يترتب عنه هذا الإضراب المفتوح عن الطعام من نتئائج وخيمة تمس من الحق في الحياة و السلامة البدنية للسجينين السياسيين الصحراويين ” الحسين الزاوي ” و “حسن الداه ” المضربين عن الطعام .
  • دعوته اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة السجينين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بالسجن المركزي بالقنيطرة / المغرب ، على اعتبار أن دورها بات ضروريا و أساسيا لحماية المدنيين الصحراويين بعد استئناف الحرب مجددا منذ تاريخ 13 تشرين ثاني / نوفمبر 2020 بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية المحمراء و وادي الذهب و قوة الاحتلال المغربي .
  • مناشدته المنظمات الحقوقية و الإنسانية و كل الضمائر الحية العمل على الضغط على قوة الاحتلال المغربي لإطلاق سراح كافة المدافعين عن حقوق الإنسان و السجناء السياسيين الصحراويين و المغاربة و الكشف عن مصير مئات المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير .
    تقرير. الإخوة بالكوديسا
شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: