إرهاب الإحتلال المغربي يستهدف الناشطة الحقوقية سلطانة خيا وعائلتها

 تكشف جرائم الاحتلال المغربي   ضد أبناء الشعب الصحراوي يوما بعد يوم،  الوجه الدموي لهذا الاحتلال الغاشم الذي يستهدف الابرياء العزل ،وصعدت سلطات الاحتلال المغربية في الآونة الأخيرة، من قمعها في حق النشطاء الصحراويين ، سواء بالملاحقة أو الاعتقال.وتعرض صباح هذا اليوم بمدينة بوجدور المحتلة منزل عائلة الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيدابراهيم خيا لهجوم عنيف من طرف مجموعة كبيرة تابعة لمختلف قوات القمع المغربية وبحضور وأمر مباشر لمسؤوليها المحليين

وخلال هذا الاعتداء الجبان تعرضت الناشطة الصحراوية المذكورة لاصابة بليغة على مستوى العين اليسرى والوجه نتيجة رشقها بالحجارة من طرف رئيس مايسمى المنطقة الامنية الجلاد المعروف حكيم عامر،كما اصيبت المناضلة الصحراوية الواعرة خيا بدورها على مستوى الفم ومناحي اخرى من جسدها نتيجة الضرب الذي تعرضت له امام المنزل على يد الجلاد محماد مادي بمعية عناصر اخرى من شرطة الاحتلال.

من جانبها ، المناضلة الصحراوية فاطمة محمد الحافظ لم تسلم من البطش والتنكيل بعد محاولتها زيارة منزل العائلة وذلك في اطار تضامن الجماهير الصحراوية معها لفك الحصار المفروض عليها من طرف سلطات الاحتلال المغربية،حيث تم منعها وتعنيفها وارغامها على مغادرة المكان،ليتكرر نفس المشهد مع المناضلة الصحراوية فطمتو امبارك بابي ومنعها من زيارة منزل العائلة.

ولم يكتفي عناصر قوات القمع المغربية بهذا الحد بل عمدت الى الاعتداء على مجموعة من المواطنين الصحراويين المتواجدين بالمكان وتهديدهم بعد استنكارهم وتعبيرهم عن رفضهم لما تعرضن له المناضلات الصحراويات من اعتداء وبطش وحشي.

هذا وللاشارة يتواصل حصار منزل عائلة سلطانة خيا، المضروب عليها ليومه ال87 من طرف اجهزة القمع المغربية الاحتلالية بشكل يعكس مايتعرض له المواطنين الصحراويين العزل بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: