الرئيس الصحراوي :الحرب مندلعة فعلا في الميدان، ولا يمكن تجنب مخاطرها وتداعياتها على المنطقة إذا استمرت الأمم المتحدة في تسيير الأزمة بدلا من حلها

أكد رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريو و القائد الاعلى للقوات المسلحة الأخ  ابراهيم غالي «ان الحرب مندلعة فعلا في الميدان، ولا يمكن تجنب مخاطرها وتداعياتها على المنطقة إذا استمرت الأمم المتحدة في تسيير الأزمة بدلا من حلها». و أضاف خلال كلمته بمناسبة الذكرى ال46 للوحدة الوطنية  « لن يكون هناك سلام ولا استقرار ولا حل عادل ودائم للنزاع المغربي الصحراوي ما لم يتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولياته في الرد الصريح والصارم على الممارسات العدوانية التوسعية لدولة الاحتلال المغربي.» مبرزا « أن الوقت قد حان  ليقوم مجلس الأمن بإلزام المملكة المغربية بتنفيذ مقتضيات خطة التسوية الأممية الافريقية التي وقعتها مع الطرف الصحراوي وصادق عليها المجلس، لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال».

وعن الوضع الخطير الذي تسبب فيه العدوان المغربي ، قال الاخ الرئيس:«رغم تنبيهنا وتحذيرنا للمجتمع الدولي من خطورة الوضع، لم تقف دولة الاحتلال المغربي عند الامعان في سياساتها العدوانية في الاراضي المحتلة، بل أقدمت على اعتداء عسكري خطير على مناطق صحراوية محررة. لقد استهدفت مدنيين عزل وعززت انتهاكها الصارخ لاتفاق وقف اطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 01. لقد قامت دولة الاحتلال المغربي بنسف اتفاق وقف إطلاق النار مع الطرف الصحراوي منذ 13 نوفمبر 2020.
إزاء هذه التطورات والسلوكات المغربية العدوانية الاستفزازية الخطيرة، وفي ظل تغاضي وصمت الأمانة العامة للأمم المتحدة وحماية تصل حد التواطؤ من أطراف معروفة، بما في ذلك على مستوى مجلس الأمن الدولي، لم يكن أمام الشعب الصحراوي سوى إستئناف العمل العسكري في إطار حربه التحريرية الوطنية من أجل الحرية والاستقلال».