محمد السادس من الأغنى عالميا و الحشيش خيار المغاربة الوحيد لمواجهة االفقر!!

صنف موقع « سكرين ماق » ملك المغرب محمد السادس في المركز الخامس ضمن أغنى ملوك العالم خلال العام 2021، بثروة بلغت 7.5 مليار دولار.ويحاول ملك المغرب تقديم نفسه كملك الفقراء   نظريا، وهو يملك مجموعة من الشركات الكبرى في المغرب وخارجها، والتي تدر عليه عائدات مالية ضخمة، حيث جاء في احدى مقالات لمجلة « ماريان » الفرنسية أن الملك محمد السادس صار أغنى ملوك العالم، وأن ثروته فاقت ثروة أمير قطر، رغم العائدات النفطية لهذه الدولة، إذ كشفت المجلة أن ثروة « المدافع عن الفقراء »تضاعفت خمس مرات منذ تتويجه ملكا على العرش صيف 1999.

وحسب هذه المجلة، فقد كثر الحديث حول ثروة الملك محمد السادس منذ العام 2011، خصوصا مع تزايد معاناة المواطنين المغاربة، الذين لجؤوا أمام الوضع الإجتماعي والاقتصادي المتردي إلى زراعة « الحشيش »، والذي لم يعد هو الآخر في المتناول، بعد أن تدخل المخزن للتحكم في زراعة وإنتاج وتصدير ه، باعتباره أهم الموارد الاقتصادية للملكة المغربية والبلاط، ويعد العامل الأهم في زيادة ثروة «ملك  الفقراء »، حيث سارع إلى تقنين زراعة وإنتاج وتصدير « الكيف »، بعد أن حاصرته المصالح الأمنية الجزائرية على الحدود، وفرضت عليه خناقا كبيرا للوصول إلى أوروبا عبر الحدود الغربية للجزائر.

وتحدثت مصادر أخرى أن ثروة الملك المغربي  تتجاوز 8.5 مليار دولار، وهو يتقاضى شهريا ما يعادل 40 ألف يورو، ويملك أسهما عديدة بشركات عالمية في مجال الطاقة والبنية التحتية.

وتشير المعلومات إلى أن القسم الأكبر من إيردات الدولة وبالأخص « الحشيش » يتدفق مباشرة إلى البلاط الملكي، فالملك محمد السادس يملك عشرات الشقق والقلاع في المغرب وفرنسا ولديه أسطول من اليخوت ومجموعة من عشرات السيارات ومجموعة كاملة من ساعات رولكس بقيمة 170 مليون دولار، وفق مصادر إعلامية مختلفة.

فضيحة الساعات الفاخرة والسرقات بالقصر الملكي !!

تفجرت قبل نحو سنة فضيحة بالقصر الملكي، حيث تم سرقة 36 ساعة من القصر الملكي بمراكش، رغم الحماية التي يتمتع بها، وتم إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم وهو عامل تنظيف سابق، وتوصلت التحقيقات لاحقا إلى توقيف 25 شخصا في القضية ، من بينهم 14 من تجار المجوهرات ولصوص وأصحاب عقارات. حُكم على عامل النظافة بالسجن 15 عامًا ، وحُكم على المتورطين الآخرين بالسجن لمدد تتراوح بين 4 و 15 عامًا.

وقد تأثر الإقتصاد المغربي كثيرا بانتشار جائحة كورونا إلا أن ملك « الفقراء » لم يتأثر بهذه الجائحة، واشترى قصرا مساحته 1000 متر مربع بقيمة 80 مليون يورو في شارع دي شانيل في باريس بفرنسا. كما أن الملك لديه حصة 40 %  في  Société Nationale D’Investissement (SNI)، وهي شركة قابضة تمتلك حصصًا مسيطرة في أكبر بنك في البلاد، إضافة إلى مجموعة Attijariwafa  وشركة مناجم، و أحد أكبر الشركات المصنعة الزراعية وأيضًا مالك أراضي شاسعة بالمغرب، كما أن الملك محمد السادس له  شركته القابضة ”  Siger”، والتي تمتلك أيضًا أسهما من الفريق الزراعي الكبير.

ومع تواصل مآسي المواطنين المغاربة وصعوبة الوضع الإجتماعي نتيجة أزمة  كورونا إلا أن ثروة «ملك الفقراء »   تزداد يوما بعد يوم، فعائدات « الحشيش » تستمر في دعم حساباته بحماية رسمية، فيما تدر استثماراته ومؤسساته الملايير خارجيا وداخليا دون حسب ورقيب .. وهي كلها معطيات تؤكد أن الوضع الراهن لن يستمر وأن المملكة المغربية مقبلة على أيام صعبة ستنتهي بانتفاضة شعبية للإطاحة بالملك الأغنى عالميا رغم استغلاله لاسم خليفة المؤمنين لفرض قبضته على الشعب المغربي التوّاق للحرية.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب