و تتوالى المكاسب الدبلوماسية الصحراوية : بوليفيا تصف بيان الثاني يناير 2020 بالمضلل و تقرر تفعيل علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية

تواصل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تحقيق الإنجازات و المكاسب الدبلومساية تعزيزا لمكانة الدولة الصحراوية و تجسيدا للحق المشروع للشعب الصحراوي في قيام دولته و تكريسا  للدعم الدولي  لعدالة القضية الصحراوية  إنسجاما مع القرارات الدولية  التى تشدد في كل جوانبها على حق الشعب الصحراوي  في تقرير المصيرو الإستقلال و هو ما شكل أساسا قويا للتعامل الدولي  مع شرعية الكفاح الصحراوي .

و رغم محاولات الإحتلال المغربي  التشويش على الوجود  الصحراوي  على كافة المستوايات  الدولية  ، إلا أن الدولة الصحراوية ماضية في تعزيز حضورها العالمي معتمدة  على دلائل بادية وحقائق  واضحة وجليّة في كل مطالبها المنسجمة مع القانون الدولي. و في هذا الإطار حققت القضية الصحراوية اليوم مكسبا دبلوماسيا ثانيا في غضون أسبوع بعد نصر  البيرو  ، اليوم دولة بوليفيا تفضح محاو لات الإحتلال المغربي التاثير على المكانة المحترمة لكفاح الشعب الصحراوي في أوساط الشعب البوليفي كشعب حر مناهض للإحتلال و الإ ستعمار ,  و في هذا المقام قررت اليوم دولة بوليفيا تفعيل و تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية  . ووصفت الخارجية البوليفية بيان الثاني يناير من 2020 بالمضلل و المنافي للقيم و المواقف العادلة  لدولة بوليفيا المتطابقة مع نصوص القانون الدولي ؛ قرار يؤكد مرة أخرى  أن الزيف لا يصنع الحقائق وأن شراء الذمم لن يجدي نفعا أمام إصرار الشعب الصحراوي المتمسك بحقه في الحرية و الإستقلال. فقد أعلنت جمهورية بوليفيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عن استئناف العلاقات الثنائية بينهما بشكل كامل ، حسب بيان مشترك أكدتا  فيه عزمهما على تمتين العلاقات  بين البلدين وتعزيزها .  وتعود العلاقات البوليفية الصحراوية إلى عام 1982 ، عندما اعترفت بوليفيا بالجمهورية الصحراوية  ، واستمرت هذه العلاقات الى غاية الانقلاب الذي عرفته بوليفيا العام الماضي 2020  .ويتزامن هذا الإعلان مع جولة وزير الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك إلى أمريكا اللاتينية، الذي جمعته لقاءات مع نظيره  البوليفي بالعاصمة  لاباز  .

ويأتي القرار بعد  أسبوع  من استئناف  العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية البيرو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وهو ما يعزز مكانة  القضية الصحراوية على المستوى الدولي خاصة على مستوى امريكا اللاتينية .

نص بيان وزارة خارجية بوليفيا

https://cancilleria.gob.bo/webmre/comunicado/4595