خطري أدوه : تقاعس المجتمع الدولي شجع الإحتلال المغربي على التمرد على الشرعية الدولية

أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ،خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الصحراء الحرة أن المغرب  دولة  احتلال  وأن تعامل المجتمع الدولي  معه وتقاعسه ودعم بعض الدول النافذة  التي لها مصالح معه  جعله يتملص  من التزاماته بضرب الحائط  بقرارات الأمم  المتحدة ذات العلاقة بقضية الصحراء الغربية .

وأوضح مسؤول  أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه أن حل  القضية  الصحراوية  يكون  بإقرار المغرب  بسيادة الجمهورية الصحراوية على كامل  ترابها الوطني  ، مشيرا أن المجتمع الدولي  لا يعترف للمغرب  بأي  سيادة  على الصحراء  الغربية ويطالب بتمكين حق الشعب الصحراوي من تقرير المصير.وأوضح أن  إستئناف الحرب وضع  حدا نهائيا للمراهنة على  الحل السلمي، وجعل الجمهورية  العربية وقضية الشعب الصحراوي  تعود الى واجهة الاحداث.وفي هذا الإطار، أشار  خطري أدوه أنه  خلال  قمة الإتحاد الإفريقي ال34 رفض الإتحاد مشروعين تقدم بهما المغرب وأراد من خلالهما تكريس ما يزعم بأن السيادة للمغرب على الصحراء الغربية ، مؤكدا أن القمة عززت من الإجماع الأفريقي حول القضية الصحراوية  و مكانة الدولة الصحراوية.وتطرق خطري أدوه  إلى محاولات المغرب اليائسة للانتقاص من المكانة التي تشغلها الجمهورية الصحراوية كعضو مؤسس  في الإتحاد الإفريقي، مشيرا الى العمل المتواصل من قبل  الاتحاد لمواجهة هذه المحاولات .

شارك الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: