الإحتلال المغربي يخرج بخفي حنين من قمة الإتحاد الإفريقي

تلقت المملكة المغربية ضربة قاسية في الاتحاد الافريقي بعد فشل مرشحها في الفوز بمنصب مفوض الزراعة والإقتصاد الأخضر.خلال الإنتخابات التي جرت أمس على هامش القمة الـ34 لرؤساء الحكومات والدول للإتحاد الأفريقي. وفازت نيجيريا برئاسة مجلس السلم والأمن بـ 55 صوتا، وفاز الانغولي بمنصب مفوض الزراعة، وفازت زامبيا بمنصب مفوض التجارة، ومصر بمنصب مفوض البنيات التحتية. اما ورواندا فتولت منصب نائب الرئيس ، اما موسى فكي فتمت تزكيته . و تحصل المرشح الأنغولي المنافس على هذا المنصب القاري على أكبر عدد من الأصوات على عكس منافسه المرشح المغربي الذي لم يتحصل سوى على أصوات ضئيلة من مجموعة المصوتين.وبهذا النتيجة ، يكون المغرب تلقى مجددا ضربة قاسية داخل المنظمة القارية رغم محاولاته كسب رهان الترشيح لمنصب مفوض الزراعة والاقتصاد والإعتماد على فرنسا للضغط على البلدان الفرنكوفونية إلا أن الأفارقة كان لهم رأي آخر بالتصويت لزميلهم الأنغولي لتولي هذا المنصب الرفيع.و حسب مصادر دبلوماسية فإن إخفاق المغرب في هذا الغمار يعكس العزلة التي يعاني منها داخل القارة ومؤسساتها، كما يكشف بالملموس زيف إدعاءات دعم العديد من البلدان له في سياسته تجاه أفريقيا ومساعيه الفاشلة لتجميد عضوية الجمهورية الصحراوية داخل المنظمة القارية.

شارك الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: