الجزائر ستتصدى لأي محاولة مغربية لشرعنة احتلال الصحراء الغربية

شدد رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر-الصحراء الغربية”، ميلود تيسوح، على الدعم اللامشروط الذي تقدمه الجزائر للقضية الصحراوية العادلة.
وتحدّث تيسوح خلال استقباله لرئيس بلدية “فيتري سور سين” الفرنسية، بيار بليوك والوفد المرافق له، عن الدور ستلعبه الجزائر، بحكم منصبها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، فيما يتعلق بالدفاع عن القضايا العادلة ولاسيما التصدي لمحاولات شرعنة الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.
ووفق بيان للمجلس الشعبي الوطني، فإنّ مجموعة البرلمانية للصداقة حريصة على المشاركة في جميع المحافل التي تهتم بالقضية الصحراوية.
وانتهز رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الفرصة ليقدم نبذة عن محاور تدخل الوفد الجزائري المشارك في أشغال اللجنة الرابعة للأمم المتحدة.
ولدى تناوله الكلمة، أكد بيليوك، أنّ بلديته داعمة ومرافقة للقضية الصحراوية منذ عقود، وأوضح أنّها تتقاسم أيضا مع الجزائر انشغالها العميق إزاء ما يحدث في فلسطين وتدعو إلى احترام القانون الدولي.
وفي هذا السياق، عبر رئيس بلدية “فيتري سور سين” عن أسفه حيال القطيعة الموجودة بين المجموعات الدولية والشعوب التواقة للحرية والسلام، وقال أنّ العلاقات الدولية يشوبها منطق الكيل بمكيالين.

وأضاف أنّه مع بناء “ثقافة السلام” التي لابد أن تمر عبر تطبيق العدالة القانونية والاجتماعية.

وفي السياق، أكد بيليوك اهتمامه بالندوة الدولية المزمع عقدها شهر ماي المقبل لإنشاء شبكة برلمانية لدعم الصحراء الغربية، وقال أنّه سيساهم في تعريف البرلمانيين والمنتخبين الفرنسيين بها وإقناعهم بالمشاركة فيها لإنجاحها وإعطائها الزخم المطلوب.
وبدوره، أكد سعيد العياشي، رئيس المنظمة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أهمية التواصل بين برلماني البلدين، وأضاف أنّ الهدف من ذلك هو كسر التعتيم الإعلامي المضروب على القضية الصحراوية ومحاربة الخطاب التضليلي المتعلق بها.

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: