صاليحي بوشعيب.. الضابط المغربي المنشق عن الجيش الملكي يخرج عن صمت دام 23 سنة ليفضح المخزن وعلاقته بالكيان الصهيوني

يستمر نزيف الجيش الملكي المخزني ليكشف عن احتقان داخله يسبق عاصفة، ستقتلع بلا ريب جذور عرش علوي بدأ يهتز على وقع ضربات تنظيم الضباط المغاربة الأحرار، الذي تطابقت الأخبار واتفقت المصادر على تشكله وبدء تحركه نحو نهاية النفق المظلم، في مملكة لا يزال مقاولوها يصرون على الذهاب بشعبها إلى جحيم الفقر والذل والضياع الحضاري.
الضابط المغربي المنشق، صاليحي بوشعيب، خرج عن صمته ليفضح المخزن بعد 23 سنة من فراره من الجيش المغربي لم يدلِ خلالها بأيّ تصريح، مؤثرا الاختفاء على مواجهة الأضواء الكاشفة، لكنه قرر في الآونة الأخيرة أن يصدع بالحقيقة مخاطبا أحرار العالم في فيديو على موقع فيسبوك بعبارة “لا لضريبة الذلّ والاستعباد”.
صاليحي بوشعيب، وكما كشف عن شخصيته، من مواليد 1958 وفقما تؤكده بطاقته المهنية الظاهرة في الفيديو، خريج الأكاديمية العسكرية بمدينة مكناس المغربية سنة 1983 في فوج علال الفاسي، عمل ضابطا في القوات المسلحة الملكية إلى غاية يوم انشقاقه عنها سنة 2000.
وفي معرض ظهوره بعد كل هذا الاختفاء، يؤكد صاليحي أنّ الأمر له علاقة بسببين، أحدهما خيانة النظام المغربي وتطبيعه مع الكيان الصهيوني، خاصة وهو يشاهد بأمّ عينيه ما يحدث للشعب الفلسطيني من إبادة جماعية على يد جيش الاحتلال الآثمة في غزة الأبية التي يعاني قطاعها المستنزف من حصار مطبق يستمر لعامه السابع عشر.
وفي هذا الشأن يوضح المتحدث بقوله: “لماذا ظهوري حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي؟ وأجيب أنّ أهم سبب هو خيانة النظام المغربي وتطبيعه مع الكيان الصهيوني الذي يقتل الشعب الفلسطيني ويضرب حصارا عاما على قطاع غزة”
ويضيف الضابط المنشق سببا آخر اضطره للكلام ومخاطبة الناس وإيصال الحقيقة لهم، خاصة الشعب المغربي الذي يُغيّب عنه المخزن ويخفي حقائق كثيرة بخصوص وضعه الصعب إلى حدّ المستحيل، مؤكّدا أنّ زلزال الحوز وما كشفه من معاناة كان سكان جبال الأطلس والمناطق المعزولة يعيشونها طوال عقود سبب وجيه يدفعه للإدلاء بدلوه في تحديد المتسببين في هذه المأساة.
صاليحي وفي ختام ظهوره الوجيز، وعد متابعيه وتوعّد المخازنية بعبارة “يُتبع” التي أبى إلا أن يضعها على الفيديو، ليشير إلى أنّه في قادم الأيام سيكشف عن ملفات ثقيلة تدين تواطؤ المخزن مع الصهاينة.

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: