الجمهورية الصحراوية تدعو منظمتي الإتحاد الأفريقي و الأمم المتحدة ببذل مزيد من المجهودات لإحلال السلام بالمنطقة.

دعا وزير الخارجية، السيد محمد سالم ولد السالك، الاتحاد الأفريقي  والأمم المتحدة لبذل المزيد من الجهود من أجل إحلال السلام بين البلدين العضوين في الاتحاد، الجمهورية الصحراوية والمغرب، في مداخلة له أمام الدورة 38 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، المنعقدة اليوم بواسطة تقنية التواصل تحضيرا  لقمة رؤساء الدول و الحكومات المزمع تنظيمها أيام 6 و 7 فبراير. وطالب ولد السالك فى مداخلته حول تقرير لجنة الممثلين الدائمين و تقرير رئيس المفوضية عن انشطة الاتحاد و هيئاته خلال السنة المنصرمة، “بدور فعال للاتحاد الافريقى و الامم المتحدة من اجل احلال السلام بين الدولتين العضوين فى الاتحاد الافريقى، الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية”. من جهة أخرى أعرب ولد السالك خلال هذا الاجتماع الذي ترأسته وزيرة خارجية جنوب افريقيا، السيدة  ناليدى باندور، التى تتولى بلادها الرئاسة الدورية للإتحاد الافريقى، عن “عرفان الشعب الصحراوى وحكومته للدعم الدائم للاتحاد الافريقى من أجل فرض الحل السلمي على أساس الشرعية الدولية و احترام  سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها طبقا لمقتضيات القانون التأسيسى و قرارات الاتحاد ذات الصلة”. وذكر في هذا الخصوص بأن شهر فبراير سيشهد تخليد الشعب الصحراوى للذكرى ال45 لإعلان الدولة الصحراوية بعد حرب تحريرية ضد الاستعمار الأسباني. وأثناء حديثه عن مجهودات الدولة الصحراوية فى مواجهة وباء كوفيد 19 عبر الوزير عن شكر الشعب الصحراوى “للاتحاد الذى بادر بتقديم بعض المساعدات الطبية مذكرا بالدعم الكبير الذى منحته الجزائر، و منه مستشفى ميداني بطاقم من الاطباء المختصين و جسر جوي و قوافل لنقل المساعدات المختلفة”. وقد شارك إلى جانب وزير الخارجية في هذا الاجتماع، السفير الصحراوي باثيوبيا و الممثل الدائم لدى الاتحاد الافريقى، السيد لمن اباعلى، بالإضافة إلى السادة أمان مولود، مستشار بنفس البعثة، والسيد سيدى محمد اغاي القائم بالاعمال فى جمهورية انغولا. (واص)

شارك الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: