العرش العلوي يهتز.. كبرى وسائل الإعلام الدولية تكشف حياة البذخ التي يعيشها “الملك المفترس” و الشعب المغربي يموت تحت الانقاض

يتعرّض العرش العلوي مؤخرا إلى حملة واسعة من الانتقادات تشنها ضده أوساط اجتماعية عدّة، وذلك بسبب إخفاق حكومته في إدارة كارثة الزلزال وتداعياتها الخطيرة على المتضررين.
وقد أبرزت كبريات الصحف ووسائل الإعلام الدولية هذا الغضب الشعبي، ما جعلها تنخرط هي الأخرى في هجوم لاذع ضد نظام المخزن، على غرار صحيفة “ألباييس” و “إلموندو” الأسبانية و”ليبراسيون” و “بي أم أف تي في” و “شارلي إيبدو” الفرنسية، وكذا واشنطن بوست وواشنطن تايمز الأمريكيتين وصحيفة “أ بي سي” الأسترالية وغيرهم من وسائط الإعلام الدولية بجميع تخصصاتها…

وفي هذا السياق، يؤكّد الناشط الريفي المعارض والإعلامي بدر العيدودي أن الزلزال انتقل حاليا من كونه كارثة إنسانية إلى أزمة ذات أبعاد سياسية، في شكل زلزال يهز العرش العلوي، حيث أثارت صحيفة ألباييس “استهتار محمّد السادس” كونه رأس منظومة الحكم المغربية المسؤول المباشر عن إدارة كارثة الزلزال، بحياة المغاربة وأرواح الأشخاص، بينما يعيش هو وعائلته وحاشيته ومقربيه حياة باذخة ومترفة.

وشدّد العيدودي على أنّ محمّد السادس يتعرّض لأكبر حملة انتقادات منذ وصوله إلى الحكم، قبل ما يقارب 25 سنة، وذلك على خلفية تعامله السيء وإخفاق منظومة حكمه في التعاطي مع تداعيات زلزال الحوز.

وأوضح المتحدث أنّ المخزن يخفي حقيقة أعداد المتضررين وخاصة المفقودين، ولا يقوم بأي عملية إحصاء لهم، كما أنّه يفتقد إلى المعلومات الشاملة بخصوص الدواوير والمناطق الريفية التي مسها الزلزال.

كما أبرز الإعلامي المغربي المعارض أن الذين قضوا في الزلزال هم شهداء، معتبرا وفاتهم بمثابة قتل ممنهج نابع من تواطؤ محمّد السادس وتماطله في اتخاذ القرار لإنقاذهم، ولجوئه إلى تسييس مأساتهم.

وأشارت بعض الصحف إلى التماطل في اتخاذ القرار كسمة بارزة تتصرف على أساسها حكومة المخزن، بداية من العودة المتأخرة لما يفوق 24 ساعة لملك المغرب الذي كان متواجدا بفرنسا، وما أعقب ذلك من تلكّؤ وتأخر في معالجة الأمور الطارئة والضرورية المتعلقة بتداعيات الزلزال.

وفي هذا الصدد هاجمت صحيفة “إلناسيونال” الكاتالونية في مقال ناري، متهمة إياه بـ “الملك الاستبدادي” الذي كوّن ثروته باستثمار “القمع” واستغلال مقدرات الشعب المغربي من خلال تفقيره وتجويعه وفرض حياة بائسة عليه.

من جانبها، أثارت صحيفة الباييس المقربة من الحكومة الإسبانية، الفهم السيء لملك المغرب لمفهوم “سيادة” المغرب، ونظرته لهذه المسألة، حيث كان من الضروري أن لا يتم إقحامها كعامل أو سبب يدفع إلى رفض المساعدات التي قدمتها دول عدّو والتي كان المنكوبون في أمسّ الحاجة إليها.

من جهتها، انتقدت صحيفة “أ بي سي” الأسترالية أداء حكومة المخزن وتعاملها مع آثار الزلزال، كما تحدّثت عن حياة البذخ التي يعيشها الملك بعيدا عن شعبه الذي يعاني صعوبات جمّة، لافتة إلى علاقته المشبوهة بالإخوة أبو زعيتر، إلى جانب أنّها وصفت الأميرة مريم بـ “ملكة المغرب” نظرا لنفوذها المتعاظم وأنّها باتت أكثر قوة في مقابل الضعف الذي يظهره الملك شقيقها تجاه الأحداث التي تمرّ بها المملكة.

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: