خبراء جزائريون يؤكدون لموقع الصحراء الغربية 24 ان رفض االمساعدات الجزائرية هو دليل على أن “النظام المغربي يعيش معضلة أخلاقية”و المخزن ضيع “فرصة للتقارب مع الجزائر”

في رد له على سؤال لموقع الصحراء الغربية 24’أوضح الخبير القانوني الجزائري الدكتور إدريس فاضلي معقبا على رفض النظام المغربي المساعدات الجزائرية المقدمة للشعب المغربي بالقول :” يبدو أن حتى الشعب المقهور والمذلول من المخزن لا يريدونه الاتصال بالعالم الحر من جهة ولا يرغب المخزن أن تكون فرصة للمنكوبين من الشعب المغربي معرفة إمكانية الجزائر وتضامن الجزائر مع الشعب المقهور، ويريد المخزن أيضا أن لا تستيقذ الرعية من الدعاية القوية والبروباقندة المركزة ضد الدولة الجزائرية واكتشاف زيف الدعاية المغربية ومغالطة الشعب في كل أقوالها مضيفا ان “وسائل اعلام المخزن المأجور تعتبر القوة الثانية في البلاد المهيمنة على نفوس الرعية”.

و من جهته قال دريس عطية أستاد العلوم السياسية والعلاقات الدولية في تصريح لموقع الصحراء الغربية 24:
” اعتقد ان هذا الامر يتعلق بمعضلة ادبية و اخلاقية يعيشها نظام المخزن ، فخطابات الملك محمد السادس كلها كانت تؤسس على ان المغرب يمارس سياسة اليد الممدودة للجزائر لكن،هذا الزلزال فضح سياسة المخزن و عنجهيته و هو يحاول بين قوسين على ما يسمى ب(الكبرياء السياسي) على حساب معاناة الشعب المغربي و اثبت الحال ان نظام المخزن دولة فاشلة لا تستطيع ان تتعامل مع الكوارث الطبيعية و لا تستطيع أيضا مرافقة الشعب المغربي في هذه المأسي و باالتالي هو يمارس نوع من الارتباك في علاقاته مع الدول و خاصة مع دول الجوار وتحديدا مع الجزائر…وقال في هذا السياق:

و أضاف الاستاذ ادريس عطية “ان نظام المخزن ضيع فرصة للتقارب مع الجزائر”كما يوضح في هذا التصريح :

شارك الموضوع
%d مدونون معجبون بهذه: